لم يعلق نياشينهوهو يدخل في غرفة الاحتضارحطها جانباثم اوصى بموته.. ان غفاوأسلمنا الانتظاركان يمضي بنا كي نؤلف جيشا على مهلنامن فلول القصائد وهي في طور أفكارنامنذ غزو التتاركان يمضي بنا الى ما نحب ونهوىإنه الواله الذيلا يجيد الردى والفراركيف يمضي بنا الى موسم الحتففي ثياب الوقاركيف يغفوولوز البساتين من طبعه أن يعيش طويلاويكبر بين عصافيره فجأةيعقد ما بين ازهاره لوزة لوزةعلى سُنة الحبًّيحمل ليلكة النبضويكفيه ان يسهر في مرج احلامهليلتين من العمرويغمض عينيه يوما ولكن على مهلهيشيب لهول طويل اذا ما أرادويغضب إن لم تزره ثلوج كوانينمرة كل عامويسأل كل حواشي الكلامعن الوطن المبتلىعن جريرة ابنائهعندما يهدلون به في المنامعن مصير الخيامعن حقيقة هذا السلامعن حقيبة آدم ماذا يخبىء فيهاإذا مر يقتضيه السفرلم يكن وحده في السفرفي الحقيبة..كانت قصائدهعناوين أصحابه..عندما يلزم الامرأو يستشف الخطرفي القميص الذي تعود أن يرتديهعلى شاطىء الامسياتويفتح شباكهلهواء قليل المطركي يرى قلبه ما يجيز التقاء حبيبين خلسةكان جيش من الشعر ينتظرمن فلسطين عبأ أنفاسهكي يكشف البنج عما يخبئه وهو يهذيبما لم يقله بتاتا الى أمه وما يستترخلف نظارة للزجاجتحت ظل المديح وأوسع من كوة للسراجكان سرب اليمان الذي دل زرقاءه كي يلوّح منهاالى وطن من بقايا الصورلم يبدل هواهولم يرجم الخيل والليلوهو يمشي وراء فراشاتهفي الاثربعينين جاحظتين قليلاونظارة لم تتب عنه لحظة في تقصي العبربألماسة القوليكتب احلامهثم يجزم أن بأحلامنا ننتصرلم يشاهد بلاداً يفيء اليهاسوى قطعة من حجرسادن للرؤىيتشظى كما يريد..ثم يبدي...ثم في القلب كما النبض يعودليهز المدى والوتركان يقطف لوز البلاد الذي كان يشتهي أن يراهوقد مر من حطب العمر بطور الزهرمرّ من غرفة الاحتضاردون سيف وترس وجيش كبيرلم يكن في النشيد سواههزم الموت وحدهعندما جاءه الموتيحمل موتاً غفيرايواجه قلبا بحجم فلسطين ولون القمرمؤمن بالقدرولذا فإن الردى قد انتصر..كان ينسى بأن يموتعندما كان ما على الارضلا يستحق السكوتأعلم الآن أن كل البيوتسوف ترثيكلتبقى سدرة الكلام وتعلوشجر القول سادراًفي العناديقدح الغيمة الكؤود لتهميكلما جف قشهابقدحة من زنادلست أنعيك إنماأنت من تذكرت أخيرا كيف أن عليناأن نؤدي مماتنا باعتدادعندما تصبح القضية ثأرابين بيتين في قصيدة الحبلم يفيضا ببحر ووادعندما يصبح الشعر في بلاديحياد...Saad eddshahin@yahoo.comہ شاعر اردني Date : 15-08-2008 |